صنعت بحاجتي ، هل غفرت لي أم لا ، فان كنت غفرت لي فطوبى ، وإن لم تكن
غفرت لي فيا سوأتاه ، فمن الان سيدي فاغفر لي وارحمني ، وتب على ولا تخذلني
وأقلني عثرتي واسترني بسترك ، واغفر لي واعف عني بعفوك ، وارحمني برحمتك
وتجاوز عني بقدرتك ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، وأنت على كل شئ قدير .
الحادي عشرة : اللهم إني أعوذ بأسمائك الحسنى ، وأستجير من نارك
التي لا تطفى ، وأسئلك أن تقويني على قيام هذا الشهر وصيامه ، وأن تغفر لي
وترحمني ، إنك لا تخلف الميعاد ، وعليك توكلت ، وأنت الصمد الذي لم يلد
ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، صل على محمد وآله ، وتجاوز عني واغفر لي
واعف عني وارحمني إنك أنت التواب الرحيم .
الثانية عشرة : اللهم أنت العزيز الرحيم ، وأنت العلي العظيم ، لك
الحمد حمدا يبقى ولا يفنى ، ولك الشكر شكرا يبقى ولا يفنى ، وأنت الحكيم
العليم ، أسألك بنور وجهك الأكرم ، وبجلالك الذي لا يرام ، وبعزك الذي لا
يقهر ، أن تصلي على محمد وآله ، وأن تغفر لي وترحمني ، إنك أنت الأجل
الأعظم .
الثالثة عشرة : يا جبار السماوات والأرض ، ومن له ملكوت السماوات
والأرضين ، غفار الذنوب ، الغفور الرحيم ، السميع العليم ، العزيز الحكيم ، الصمد
الفرد الذي لا شبيه لك ، أنت العلى الأعلى العزيز القادر ، أنت التواب الرحيم
أسئلك أن تصلي على محمد وآله ، وأن تغفر لي وترحمني إنك أنت أرحم الراحمين .
الرابعة عشرة : يا أول الأولين ، وآخر الآخرين ، ويا جبار الجبابرة
ويا إله الأولين والآخرين ، أنت خلقتني ولم أك شيئا مذكورا ، وأنت أمرتني
بالطاعة فأطعت سيدي جهدي ، وإن كنت توانيت أو أخطأت أو نسيت ، فتفضل
على يا سيدي ، ولا تقطع رجائي ، وامنن على بالجنة ، واجمع بيني وبين نبي
الرحمة ، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله ، واغفر لي إنك أنت التواب الرحيم .
الخامسة عشرة : يا جبار أنت سيدي المنان ، أنت مولاي الكريم ، أنت
بحار الأنوار — صفحة 77
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٧