وأنت رجائي ، يا رحمن يا رحيم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وما شاء الله كان أعوذ بعزة الله وجلال
وجهه ، وما وعاه اللوح من علم الله ، وما سترت الحجب من نور بهاء الله ، اللهم
إني ضعيف معيل فقير طالب حوائج قضاؤه بيدك ، فأسئلك اللهم باسمك الواحد
الأحد الفرد الصمد الكبير المتعال الذي ملأ الأركان كلها حفظا وعلما أن تصلي
على محمد وعلى آل محمد ، وأن تجعل أول يومى هذا وأول شهري هذا وأول سنتي
هذه صلاحا وأوسط يومى هذا وأوسط شهري هذا وأوسط سنتي هذه فلاحا ،
وآخر يومي هذا وآخر شهري هذا وآخر سنتي هذه نجاحا ، وأن تتوب علي إنك
أنت التواب الرحيم .
اللهم عرفني بركة هذا الشهر ، وهذه السنة ويمنهما وبركتهما ،
وارزقني خيرهما واصرف عني شرهما ، وارزقني فيهما الصحة والسلامة والعافية
والاستقامة والسعة والدعة والأمن والكفاية والحراسة والكلاءة ووفقني فيهما
لما يرضيك عني وبلغني فيهما أمنيتي ، وسهل لي فيهما محبتي ، ويسر لي فيهما
مرادي ، وأوصلني فيهما إلى بغيتي ، وفرج فيهما غمي ، واكشف فيهما ضري
واقض لي فيهما ديني وانصرني فيهما على أعدائي وحسادي ، واكفني فيهما
أمرهم برحمتك يا أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وسلم تسليما ، اللهم يا ربي وسيدي ومولاي
من المهالك فأنقذني ، وعن الذنوب فاصرفني ، وعما لا يصلح ولا يغني فجنبني .
اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولاهما إلا فرجته ، ولا عيبا إلا سترته ،
ولا رزقا إلا بسطته ، ولا عسرا إلا يسرته ، ولا سوءا إلا صرفته ، ولا خوفا إلا أمنته
ولا رعبا إلا سكنته ، ولا سقما إلا شفيته ، ولا حاجة إلا أتيت على قضائها في يسر
منك وعافية ، اللهم إني أسأت فأحسنت ، وأخطأت فتفضلت ، للثقة مني بعفوك
والرجاء مني لرحمتك ، اللهم بحق هذا الدعاء ، وبحقيقة هذا الرجاء لما
كشفت عني البلاء وجعلت لي منه مخرجا ومنجا بقدرتك وفضلك ، اللهم أنت
بحار الأنوار — صفحة 328
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٨