إليك باذنك ، سيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وإمام المتقين ، ومولى المؤمنين
وولي المرسلين ، وقائد الغر المحجلين ، كما هديتنا به من الضلالة ، وأنرت لنا
به من الظلمة ، واستنقذتنا به من الهلكة ، فاجزه عنا أفضل ما جزيت نبيا عن أمته
ورسولا عمن أرسلته إليه ، واجعلنا ندين بدينه ، ونهتدي بهداه ، ونوالي وليه
ونعادي عدوه ، وتوفنا على ملته ، واجعلنا في شفاعته ، واحشرنا في زمرته ، غير
خزايا ولا نادمين ، ولا ناكثين ولا مبدلين ، آمين رب العالمين .
اللهم وصل على محمد وعلى أهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم
تطهيرا ، اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته ، الذين أمرت بطاعتهم ، وأوجبت حقهم
ومودتهم ، اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته ، الذين ألهمتهم علمك ، واستحفظتهم
كتابك ، فإنهم معدن كلماتك ، وخزان علمك ، ودعائم دينك ، والقوام بأمرك
صلاة كثيرة طيبة مباركة تامة زاكية نامية وأبلغ أرواحهم وأجسادهم مني في هذه
الساعة وفي كل ساعة تحية كثيرة وسلاما .
اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى إبراهيم خليلك وعلى ملائكتك
المقربين ، وأولى العزم من المرسلين ، والأولياء المنتجبين ، والأئمة الراشدين
المهديين ، أولهم وآخرهم ، واخصص خواص أهل صفوتك ، الذين اجتبيت لرسالاتك
وحملت الأمانة فيما بينك وبين خلقك ، بتفاضل درجات أهل صفوتك وزدهم إلى
كل كرامة كرامة ، وإلى كل فضيلة فضيلة ، وإلى كل خاصة خاصة ، وعلى جميع
ملائكتك ، وأنبيائك ورسلك وأهل طاعتك ، وصل بيني وبينهم في اتصال موالاتك .
اللهم سلم على جميع أنبيائك ورسلك واخصص محمدا من ذلك بأشرفه ،
وسلم على جميع ملائكتك واخصص جبرئيل وميكائيل وإسرافيل من ذلك بأفضله
وسلم على عبادك الصالحين واخصص أولياءك من ذلك بأدومه ، وبارك عليهم جميعا
وعلى أهلي وولدي ووالدي وما ولدا آمين رب العالمين .
اللهم إن ذنوبي أكثر من أن تحصى ، وحوائجي أكثر من أن تسمى ، اللهم
ولي إلى عفوك ومعروفك ومغفرتك ورحمتك ورضوانك وعافيتك وعصمتك
و
بحار الأنوار — صفحة 281
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٨١