لها ضرا ولا نفعا ولا رجاء لي ولا أجد أحدا أصانعه تقطعت أسباب الخدائع واضمحل
عني كل باطل ، أفردني الدهر إليك فقمت هذا المقام إلهي بعلمك فكيف أنت
صانع بي ؟ ليت شعري ولا أشعر كيف تقول لدعائي أتقول نعم أو تقول لا ، فان قلت
لا فيا ويلتاه يا ويلتاه يا ويلتاه يا عولتاه يا عولتاه يا عولتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا شقوتاه
يا ذلاه يا ذلاه يا ذلاه ؟ ؟ إلى من وإلى عند من أو كيف أو بماذا أو إلى أي شئ ومن أرجو
أو من يعود على إن رفضتني ، يا واسع المغفرة وإن قلت نعم كما الظن بك فطوبى لي
أنا السعيد فطوبى لي أنا المرحوم .
أيا مترحم أيا متعطف أيا محيي أيا متسلط ! لا عمل لي أرجو به نجاح حاجتي
ولا أحد أنفع لي منك ، يا من عرفني نفسه ، يا من أمرني بطاعته ، يا مدعو يا مسؤول
أيا مطلوب إليه ، رفضت وصيتك ؟ ؟ ، ولو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه من قبل
أن أقوم ، وأنا مع معصيتي لك راج ، فلا تخل بيني وبين ما رجوته ، واردد يدي ملا
من خيرك بحقك يا سيدي يا وليي أنا من قد عرفت ، شر عبد ، وأنت خير رب ، يا
مخشي الانتقام ، يا رب يا رب يا رب ، يا الله يا الله يا الله ، يا محيط بملكوت السماوات
والأرض ، أصلحني لدنياي ، وأصلحني لاخرتي ، وأصلحني لأهلي ، وأصلحني لولدي
وأصلح لي ما خولتني يا إلهي ، وأصلحني من خطاياي يا حنان يا منان تفضل علي
برحمتك ، وامنن على بإجابتك ، وصل اللهم على محمد النبي وأهله وسلم وحل بيني
وبين ما حلت بينه وبين أهل محمد من الباطل ، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة
يا أرحم الراحمين .
ثم تقول : بسم الله الرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن
الرحيم ، هو الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما
في الأرض ، من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون
بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو
العلي العظيم ، ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم هو الذي يصوركم في الأرحام كيف
يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا
و
بحار الأنوار — صفحة 249
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٤٩