الدعاء في أوله :
اللهم رب هذا اليوم الجديد وكل يوم ، وهذا الشهر وكل شهر ، أسئلك خير
مسألة ، وخير دعاء ، وخير الآخرة ، وخير القبر ، وخير القدر ، وخير الثواب ، وخير
العمل ، وخير المحيا ، وخير الممات ، وخير المقدم ، وخير المسكن ، وخير المأوى
وخير الصبر ، وأسألك الدرجات العلى فصل على محمد وآل محمد وامنن على بذلك
يا أرحم الراحمين .
اللهم إني أسئلك خير ما قبل ، وخير ما عمل ، وخير ما غاب ، وخير
ما حضر ، وخير ما ظهر ، وخير ما بطن ، وأسئلك الدرجات العلى من الجنة ، فصل
على محمد وآل محمد وامنن علي بذلك ، اللهم إني أسئلك مفاتح الخير وخواتمه ،
وجوامعه وأوله وآخره ، إنك على كل شئ قدير يا أرحم الراحمين .
ويستحب أن يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا
محمد النبي وآله الطاهرين أجمعين ، والعاقبة للمتقين ، اللهم إني أسئلك سؤال
وجل من انتقامك ، فزع من نقمتك وعذابك ، لم يجد لفاقته مجيرا غيرك ، ولا
أمنا غير فنائك ، وطول معصيتي لك أقدمني إليك ، وإن توهنني الذنوب ، وحالت
بيني وبينك ، لأنك عماد المعتمدين ، ورصد الراصدين ، لا ينقصك المواهب ، ولا
يفوتك الطالب ، فلك المنن العظام ، والنعم الجسام .
يا من لا ينقص خزائنه ، ولا يبيد ملكه ، ولا تراه العيون ، ولا يعزب عنه
حركة ولا سكون ، ولم يزل ولا يزال ، ولا يتوارى عنك مقدار في أرض ولا سماء
ولا بحور ولا هواء ، تكفلت بالأرزاق يا أجود الأجودين ، وتقدست عن تناول
الصفات ، وتعززت عن الإحاطة بتصاريف اللغات ، ولم تكن مستحدثا فتوجد
متنقلا من حالة إلى حالة ، بل أنت الأول والاخر ذو القوة القاهرة جزيل العطاء
جليل الثناء ، سابغ النعماء ، عظيم الآلاء ، فاطر الأرض والسماء ، ذو البهاء والكبرياء
أنت أحق من تجاوز وعفا ، وجاد بالمغفرة عمن ظلم وأساء وأخذ بكل لسان
يمجد ويحمد ، أنت ولي الشدائد ودافعها ، عليك يعتمد ، فلك الحمد والمجد
بحار الأنوار — صفحة 275
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧٥