بي ما أنت أهله من الجود والكرم والرأفة والرحمة والتفضل .
اللهم لا تبدل اسمي ، ولا تغير جسمي ، ولا تجهد بلائي يا كريم يا أرحم
الراحمين ، اللهم إني أعوذ بك من غنى مطغ . . . إلى آخر الدعاء الذي مر ذكره
في الرواية الأولى .
اليوم الخامس والعشرون
أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما ذرء في
الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر طوارق
الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا أرحم الراحمين
اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة النبي محمد صلى الله عليه وآله
الأخيار الطيبين في أعلى جنة الخلد مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن
أولئك رفيقا .
اللهم آمن روعتي ، واستر عورتي ، وأقلني عثرتي ، فأنت الله لا إله إلا
أنت ، وحدك لا شريك لك ، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شئ قدير
اللهم إني أسئلك لأنك أنت المسؤول المحمود المتوحد المعبود ، وأنت المنان
ذو الاحسان يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا صريخ المستصرخين
ويا غياث المستغيثين ، ومنتهى رغبة الراغبين ، أنت المفرج عن المكروبين ، وأنت
المروح عن المغمومين ، وأنت مجيب دعوة المضطرين ، وأنت إله العالمين ، وأنت
كاشف كل كربة ، ومنتهى كل رغبة ، وقاضي كل حاجة ، صل على محمد وآله
وافعل بي ما أنت أهله .
لا إله إلا أنت ربي وأنت سيدي وأنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي
بيدك عملت سوء وظلمت نفسي واعترفت بذنوبي وأقررت بخطيئتي أسئلك بأن
لك المن ، يا منان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام ، صل
على محمد عبدك ورسولك وعلى آله أفضل صلواتك على أحد من خلقك ، وأسألك
بالقدرة التي فلقت بها البحر لبني إسرائيل لما كفيتني كل باغ وحاسد ، وعدو
بحار الأنوار — صفحة 217
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٧