هذه الغداة ، من نور تهدي به ، أو رزق تبسطه ، أو ذنب تغفره ، أو عمل صالح توفق
له ، أو عدو تقمعه ، أو بلاء تصرفه أو نحس تحوله إلى سعادة يا أرحم الراحمين .
أسألك باسمك الواحد الاحد الفرد الصمد الوتر المتعال رب النبيين ، ورب
إبراهيم ، ورب محمد فاني أومن بك وبآياتك ورسلك وجنتك ونارك وبعثك
ونشورك ووعدك ووعيدك ، فجنبني إلهي ما تكره ووفقني إلى ما تحب واقض لي
بالحسنى ، في الآخرة والأولى ، إنك ولي الخير ، والتوفيق له ، وأنت أرحم
الراحمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
اليوم السابع عشر
عن الصادق عليه السلام أنه يوم متوسط فاحذر فيه المنازعة والقرض والاستقراض
فمن أقرض فيه شيئا لم يرد إليه ، ومن استقرض فيه لم يرده ، ومن ولد فيه
صلحت حاله .
وقال سلمان رضي الله عنه : روز سروش اسم ملك موكل بحراسة العالم ،
وهو يوم ثقيل فلا تلتمس فيه حاجة .
الدعاء فيه :
لا إله إلا الله المفرج عن كل مكروب ، لا إله إلا الله عز كل ذليل ، لا إله
إلا الله أنيس كل وحيد ، لا إله إلا الله غنى كل فقير ، لا إله إلا الله قوة كل
ضعيف ، لا إله إلا الله كاشف كل كربة ، لا إله إلا الله قاضي كل حاجة ، لا إله إلا
الله دافع كل بلية ، لا إله إلا أنت عالم كل خفية .
لا إله إلا أنت حاضر كل سريرة ، لا إله إلا أنت شاهد كل نجوى ، لا إله
إلا أنت كاشف كل بلوى ، لا إله إلا أنت ضارع كل ضارع إليك ، لا إله إلا أنت
كل راهب منك هارب إليك ، لا إله إلا أنت كل شئ قائم بك ، لا إله إلا أنت
كل مفتقر إليك ، لا إله إلا أنت كل شئ منيب إليك ، لا إله إلا أنت وحدك
وحدك لا شريك لك إلها واحدا لك الحمد ، ولك الملك ، ولك المجد ، تحيي وتميت
وأنت حي لا تموت ، بيدك الخير وأنت على كل شئ قدير ، لا إله إلا أنت كل شئ
بحار الأنوار — صفحة 160
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٦٠