خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر ( 1 ) إلى آخر ما مر في كتاب
الإمامة ( 2 ) .
46 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي : عن يحيى بن صالح ، عن
مالك بن خالد الأسدي ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن عبد الله بن الحسن ، عن عباية
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : كتب عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر : قال النبي صلى الله عليه وآله : من
صام شهر رمضان ثم صام ستة أيام من شوال فكأنما صام السنة .
47 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : وأما ما يلزم
في كل سنة فصوم شهر معلوم مردود عليهم ذلك الشهر كل سنة ، وهو صوم شهر
رمضان ، ومن الصوم سنة وهي مثلا الفريضة المفروضة ، ثلاثة أيام من كل شهر
يوم من كل عشرة أيام ، أربعاء بين خميسين : أول خميس يكون في أول الشهر
والأربعاء التي يكون أقرب إلى نصف الشهر ، والخميس الذي يكون في آخر الشهر
الذي لا يكون فيه خميس بعده ، ويصوم شعبان فذلك مثلا الفريضة ، يعني أن
يصوم من عشرة أشهر ثلاثين يوما ، ويصوم شعبان فذلك شهران .
وروينا عنه ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من صام
ثلاثة أيام من كل شهر ، كان كمن صام الدهر ، لان الله عز وجل يقول : " من
جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ( 3 ) .
وعن علي صلوات الله عليه وأبي جعفر وأبي عبد الله صلوات الله عليهم مثل
ذلك ( 4 ) .
[ 48 - المجازات النبوية : ( 5 ) ] قال صلى الله عليه وآله : من سره أن يذهب كثير من
پاورقی
( 1 ) كنز الفوائد : 359 ، في تفسير سورة القيامة : 21 و 22 .
( 2 ) راجع ج 24 ص 262 من هذه الطبعة الحديثة .
( 3 ) الانعام : 160 .
( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 281 .
( 5 ) في الأصل محلها بياض ليكتب بالحمرة ، ولم يكتب .