ريح المسك .
وأما الثالثة فان الملائكة يستغفرون لهم في ليلهم ونهارهم .
وأما الرابعة فان الله عز وجل يأمر جنته أن استغفري وتزيني لعبادي ،
فيوشك أن يذهب بهم نصب الدنيا وأذاها ، ويصيروا إلى جنتي وكرامتي .
وأما الخامسة فإذا كان آخر ليلة غفر لهم جميعا ، فقال رجل : في ليلة القدر
يا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : ألم تر إلى العمال إذا فرغوا من أعمالهم وفوا ( 1 ) .
37 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني
رضي الله عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن
المفضل بن عمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي حمزة ، عن جابر بن عبد الله
الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أعطيت أمتي خمس خصال الخبر وفي آخره
هكذا : فقال رجل يا رسول الله ! هي ليلة القدر ؟ قال : لا أما ترون العمال إذا
عملوا كيف يؤتون أجورهم ؟
38 - الخصال : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن سهل ، عن محمد بن سنان
عن المفضل ، عن ابن ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المحمدية السمحة إقام
الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحج البيت والطاعة للامام ،
وأداء حقوق المؤمن ، الخبر ( 2 ) .
39 - الخصال : أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي الفرج المؤذن عن محمد بن
الحسن الكرخي قال : سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول لرجل في داره : يا أبا
هارون من صام عشرة أشهر رمضان متواليات دخل الجنة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 153 .
( 2 ) الخصال ج 1 ص 159 ، وبعده : فان من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم
القيامة خمسمائة على رجليه حتى يسيل من عرقه أودية ثم ينادى مناد من عند الله جل جلاله :
هذا الظالم الذي حبس الله عن حقه قال : فيوبخ أربعين عاما ثم يؤمر به إلى نار جهنم .
( 3 ) الخصال ج 2 ص 58 .