فإنه على وجل ، لا يدري متى يأتيه رسول الله لقبض روحه ، وقد حذرتكم إن
حذرتم ، وعرفتكم إن عرفتم ، ووعظتكم إن اتعظتم ، فاتقوا الله في سرائر كم
وعلانيتكم ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
بحار الأنوار — صفحة 306
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٠٦