فإذا كان ذلك الزمان وجب التقدم في الوصية قبل نزول البلية ، ووجب تقديم
الصلاة في أول وقتها خشية فوتها في آخر وقتها ، فمن بلغ منكم ذلك الزمان فلا
يبيتن ليلة إلا على طهر ، وإن قدر أن لا يكون في جميع أحواله إلا طاهرا فليفعل
بحار الأنوار — صفحه 305
پدیدآورندگان: العلامة المجلسي
ص۳۰۵