وذبل الشئ ذبولا ذهب ندوته ، وامترى في أمره شك ، وبعثرت أي قلبت
والجدث القبر ، وسمد سمودا رفع رأسه تكبرا ، والزبرج الزينة ، والحباء العطاء
وشهق شهوقا ارتفع ، واضمحل الشئ ذهب وفنى ، والعنصر الأصل ، وخذه بأسره
أي بجميعه ، واللحب واللاحب الطريق الواضح ، فاعل بمعنى مفعول أي ملحوب
واللحب : الوطي ، واللب : العقل ، والمنار علم الطريق ، ومار البحر اضطرب
وتاه في الأرض ذهب متحيرا ، وبار كسد ، والصعلوك كعصفور الفقير ، وتصعلك :
افتقر . والضريك : البائس الفقير لا يصرف له فعل ، وقني المال كرمى قينا وقيانا
- بالكسر والضم - اكتسبه ، والوشيك : السريع ، والغوائل : الدواهي ، والمكبدة
الشدة ، المكابدة : المقاساة ، وباد الشئ بيدا وبيودا : هلك ، والدقعاء :
التراب ، والزيغ : الملال وكلال البصر ، والدغل : الفساد ، والبوق : الباطل
البائقة ، الداهية ، باقتهم الداهية ، وانباقت عليهم بائقة شر ، وبوائق الرجل :
غوائله ، والدمار : الهلاك .
ههنا تم كتاب الذكر والدعاء ، وبتمامه تم المجلد التاسع عشر من بحار الأنوار
، ويليه في الجزء الثالث والتسعين كتاب الزكاة أول أجزاء المجلد
العشرين بحول الله وقوته .
ولقد بذلنا جهدنا في تصحيحه ومقابلته فخرج بعون الله وفضله نقيا من
الأغلاط إلا - نزرا زهيدا زاغ عنه البصر ومن الله نسأل العصمة عن الخطأ والزلل .
السيد إبراهيم الميانجي - محمد الباقر البهبودي
بحار الأنوار — صفحة 474
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٤