تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
122 - * ( باب ) * * ( الدعاء عند الاحتضار ) * أقول : قد أوردنا أكثر أخبار هذا الباب في كتاب الطهارة ، ولنذكر هنا نبذا من ذلك . 1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن محمد ، عن علي بن الحسين عن الحسن بن علي بن يوسف ، عن زكريا المؤمن ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله حضر شابا عند وفاته ، فقال له قل " لا إله إلا الله " قال فاعتقل لسانه مرارا فقال لامرأة عند رأسه : هل لهذا أم ؟ قالت : نعم ، أنا أمه قال : أفساخطة أنت عليه ؟ قالت : نعم ما كلمته منذ ست حجج ، قال لها : أرضي عنه ، قالت رضي الله عنه برضاك يا رسول الله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله قل " لا إله إلا الله " قال : فقالها ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما ترى ؟ فقال : أرى جلا أسود قبيح المنظر وسخ الثياب منتن الريح ، قد وليني الساعة فأخذ بكظمي ( 1 ) فقال له النبي صلى الله عليه وآله : قل " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عني الكثير إنك أنت الغفور الرحيم " فقالها الشاب فقال له النبي صلى الله عليه وآله : انظر ما ترى ؟ قال : أرى رجلا أبيض اللون ، حسن الوجه ، طيب الريح ، حسن الثياب ، قد وليني وأرى الأسود قد تولى عنى ، قال : أعد فأعاد ، قال : ما ترى ؟ قال : لست أرى الأسود وأرى الأبيض قد وليني ثم طفي ( 2 ) على تلك الحال ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكظم محركة وبالضم : الحلق أو الفم أو مخرج النفس ، وقد يكنى بذلك عن شدة الكرب دون أصل المعنى وهو الخنق . ( 2 ) أي مات وبقى بلا حركة . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 63 .
بحار الأنوار — صفحة 342 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي