ومن شر فسقة الجن والإنس ، ومن شر الشيطان وشركه ، ومن شر كل ذي شر
ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ، ربنا عليك
توكلنا ، وإليك أنبنا ، وإليك المصير .
يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين
بردا وسلاما على فلان بن فلانة ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا إلى آخر السورة ( 1 )
حسبي الله لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ، وتوكل على الحي الذي لا يموت ، وسبح
بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا بصيرا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، صدق
وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، كتب الله
لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز [ أولئك حزب الله ألا ] إن حزب الله هم
الغالبون ، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم وصلى الله على محمد واله
الطيبين الطاهرين ( 2 ) .
14 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي
عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن
علي عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل على مريض قال أذهب البأس ، رب
الناس ، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت " ( 3 ) .
وبهذا الاسناد عن البغوي ، عن بشر بن هلال الصواف ، عن عبد الوارث بن
سعيد ، عن أبي نصر ، عن أبي سعيد أن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد
اشتكيت ؟ قال : نعم ، قال : " بسم الله أرقيك ، من كل شئ يؤذيك ، من شر كل
نفس أو عين حاسد والله يشفيك بسم الله أرقيك " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البقرة : 286 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 463 .
( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 252 .
( 4 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 252 .