للمغص والنفخ في البطن : بسم الله الذي اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى
تكليما وبعث محمدا بالحق نبيا " ثم قل : " يا ريح أخرجي بإذن الله تعالى " ثلاث
مرات ( 1 ) .
لعلة البطن : عن الكاظم عليه السلام يكتب أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله
أحد ، ثم يكتب " أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا
يمتنع منه ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شر ما أحذر منه " ( 2 )
لوجع البطن وغيره من الآلام : يضع يده عليه ويقول سبع مرات : " أعوذ
بعزة الله وجلاله ، من شر ما أجد " ويضع يده اليمنى على الألم ويقول " بسم
الله " ثلاثا ( 3 ) .
لوجع البطن : يكتب سورة الاخلاص ، وبسم الله الرحمن الرحيم قل يحييها
الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال
أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الامر جميعا " ويعلق عليه ، وهذه الآيات
تقرأ عليه : " بسم الله الرحمن الرحيم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم
إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، هذان خصمان اختصموا
في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ، يصب من فوق رؤسهم الحميم
يصهر به ما في بطونهم والجلود ، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش
الكريم ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت
وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " ( 4 ) .
أخرى : بسم الله الرحمن الرحيم وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن
نقدر عليه - إلى آخر الآية ( 5 ) ويقرأ فاتحة الكتاب سبع مرات . جيد مجرب .
أخرى : لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ، إن الله بالناس لرؤف
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 468 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 468 .
( 3 ) مكارم الأخلاق ص 468 .
( 4 ) مكارم الأخلاق 434 .
( 5 ) الأنبياء : 87 .