بسم الله الرحمن الرحيم
28 - ( باب )
* ( الاستشفاع بمحمد وآل محمد في الدعاء ، وأدعية التوجه ) *
* إليهم والصلوات عليهم والتوسل بهم صلوات الله عليهم ) *
1 - الخصال ( 1 ) أمالي الصدوق : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن الحسن بن علي
الكوفي ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن أبي العلا ، عن
جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا
والخريف سبعون سنة قال : ثم إنه سأل الله عز وجل بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني
قال : فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل عليه السلام أن اهبط إلى عبدي فأخرجه ، قال :
يا رب وكيف لي بالهبوط في النار ؟ قال : إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا
وسلاما ، قال : يا رب فما علمي بموضعه ؟ قال : إنه في جب من سجين قال :
فهبط في النار ، فوجده وهو معقول على وجهه ، فأخرجه ، فقال عز وجل : يا
عبدي كم لبثت تناشدني في النار ؟ قال : ما أحصي يا رب ، قال : أما وعزتي
لولا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار ، ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد
بحق محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته إلا غفرت له ، ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت
لك اليوم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الخصال ج 2 ص 140 .
( 2 ) أمالي الصدوق ص 398 .