السئول ( 1 ) ونهاية المأمول ، إلهي هذه أزمة نفسي عقلتها بعقال
مشيتك ، وهذه أعباء ذنوبي درأتها بعفوك ورحمتك ، وهذه أهوائي
المضلة وكلتها إلى جناب لطفك ورأفتك ، فاجعل اللهم صباحي هذا
نازلا علي بضياء الهدى ، وبالسلامة في الدين والدنيا ، ومسائي
جنة من كيد الأعداء ( 2 ) ، ووقاية من مرديات الهوى ، إنك قادر
على ما تشاء ، تؤتى الملك من تشاء ، وتنزع الملك ممن تشاء ، وتعز
من تشاء ، وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير
تولج الليل في النهار تولج النهار في الليل ، وتخرج الحي من الميت
وتخرج الميت من الحي ، وترزق من تشاء بغير حساب ، [ لا إله إلا
أنت ] سبحانك اللهم وبحمدك من ذا يعرف قدرك فلا يخافك
ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك ( 3 ) ، ألفت بقدرتك ( 4 ) الفرق ، وفلقت
بلطفك ( 5 ) الفلق ، وأنرت بكرمك ( 6 ) دياجي الغسق ، وأنهرت المياه
من الصم الصياخيد عذبا وأجابا ، وأنزلت من المعصرات ماء ثجاجا
وجعلت الشمس والقمر للبرية سراجا وهاجا ، من غير أن تمارس فيما
هامش
( 1 ) المسؤول خ ل .
( 2 ) العدى خ ل ، أعدائي خ ل .
( 3 ) من ذا يعلم قدرك فلا يخافك ، أم من ذا الذي يقدر قدرتك فلا يهابك خ ل .
( 4 ) بمشيتك خ ل .
( 5 ) برحمتك خ ل .
( 6 ) بقدرتك خ ل بلطفك خ ل .