كظيم * أو من ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين * وجعلوا الملائكة الذين هم
عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون * وقالوا لو شاء الرحمن ما
عبدناهم مالهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون * أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به
مستمسكون * بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون *
وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على
أمة وإنا على آثارهم مقتدون * قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم
قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون * فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين " إلى
قوله " : بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين * ولما جاءهم الحق
قالوا هذا سحر وإنا به كافرون * وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين
عظيم * أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم
فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون " إلى
قوله " : أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين * فإما نذهبن بك
فإنا منهم منتقمون * أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون * فاستمسك
بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم * وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون *
واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون 2 - 45 .
" وقال تعالى " : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون * وقالوا
أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد
أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل * ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض
يخلفون " إلى قوله " : لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون * أم أبرموا
أمرا فإنا مبرمون * أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجويهم بلى ورسلنا لديهم
يكتبون * قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين * سبحان رب السماوات
والأرض رب العرش عما يصفون * فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي
يوعدون " إلى قوله " : ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون * وقيله
يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون * فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون 57 - 79 .
الدخان " 44 " حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا
بحار الأنوار — صفحة 53
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٣