فكفروا به فسوف يعلمون " إلى قوله " : فتول عنهم حتى حين * وأبصرهم فسوف
يبصرون * أفبعذابنا يستعجلون * فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين * وتول
عنهم حتى حين * وأبصر فسوف يبصرون 149 - 179
ص " 38 " ص والقرآن ذي الذكر * بل الذين كفروا في عزة وشقاق * كم أهلكنا
من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص * وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون
هذا ساحر كذاب * أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشئ عجاب * وانطلق الملا
منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد * ما سمعنا بهذا في الملة
الآخرة إن هذا إلا اختلاق * أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل
لما يذوقوا عذاب * أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب * أم لهم ملك السماوات
والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب * جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب 1 - 11 .
" وقال سبحانه " : وما خلقنا السماء والأرض
وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا
فويل للذين كفروا من النار * أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين
في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار * كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته
وليتذكر أولوا الألباب 27 - 29 " وقال سبحانه " : قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله
الواحد القهار * رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار * قل هو نبأ
عظيم * أنتم عنه معرضون * ما كان لي من علم بالملأ الاعلى إذ يختصمون * إن يوحى إلي
إلا أنما أنا نذير مبين " إلى قوله " : قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين *
إن هو إلا ذكر للعالمين * ولتعلمن نبأه بعد حين 65 - 88 .
الزمر " 39 " تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم * إنا أنزلنا إليك الكتاب
بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين * ألا لله الدين الخالص * والذين اتخذوا من دونه
أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون *
إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار * لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق
ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار " إلى قوله " : وإذا مس الانسان ضر دعا
ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه ( 1 ) نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله
هامش
( 1 ) خوله الشئ : أعطاه إياه متفضلا أو ملكه إياه .