آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون * أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون
" إلى قوله تعالى " : الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من
شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون " إلى قوله " :
ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون * فإنك لا تسمع الموتى
ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين * وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع
إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون " إلى قوله تعالى " : ولقد ضربنا للناس في
هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون *
كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون * فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك
الذين لا يوقنون 8 - 60 .
لقمان " 31 " ألم * تلك آيات الكتاب الحكيم * هدى ورحمة للمحسنين
" إلى قوله " : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها
هزوا أولئك لهم عذاب مهين * وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها
كأن في اذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم " إلى قوله " : خلق السماوات بغير عمد
ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من
السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم * هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من
دونه بل الظالمون في ضلال مبين " إلى قوله " : ومن الناس من يجادل في الله
بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما
وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير * ومن يسلم وجهه إلى
الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور * ومن كفر فلا
يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور * نمتعهم
قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ * ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض
ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون " إلى قوله " : وإذا غشيهم موج كالظلل
دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل
ختار كفور 1 - 22 .
بحار الأنوار — صفحة 44
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٤