الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا " إلى قوله " : وإذا قيل لهم
اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا 1 - 60 .
الشعراء " 26 " طسم * تلك آيات الكتاب المبين * لعلك باخع نفسك ( 1 ) أن
لا يكونوا مؤمنين * إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين *
وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين * فقد كذبوا فسيأتيهم
أنباء ما كانوا به يستهزءون * أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم *
إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين 1 - 8 .
" وقال سبحانه " : وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك
لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين * وإنه لفي زبر الأولين * أولم يكن لهم
آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل * ولو نزلناه على بعض الأعجمين * فقرأه عليهم ما
كانوا به مؤمنين * كذلك سلكنه في قلوب المجرمين * لا يؤمنون به حتى يروا
العذاب الأليم * فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون * فيقولوا هل نحن منظرون * أفبعذابنا
يستعجلون * أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم
ما كانوا يمتعون " إلى قوله " : وما تنزلت به الشياطين * وما ينبغي لهم وما يستطيعون *
إنهم عن السمع لمعزولون * فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين * وأنذر
عشيرتك الأقربين * واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين * فإن عصوك فقل إني
برئ مما تعملون * وتوكل على العزيز الرحيم * الذي يريك حين تقوم وتقلبك في
الساجدين * إنه هو السميع العليم * هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل
على كل أفاك أثيم * يلقون السمع وأكثرهم كاذبون 192 - 223 .
النمل " 27 " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين * هدى وبشرى للمؤمنين
" إلى قوله " : وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم 1 - 6 .
" وقال تعالى " : قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خير أما
هامش
( 1 ) أي مهلك نفسك أسفا وغما على اعراضهم عنك وعدم إيمانهم بك . وأصل البخع : أن
يبلغ بالذبح البخاع وهو عرق مستبطن الفقار ، وذلك أقصى حد الذبح .