* 8 ( باب ) *
* " ( أن للقرآن ظهرا وبطنا ، وأن علم كل شئ في القرآن ) " *
* " ( وأن علم ذلك كله عند الأئمة عليهم السلام ، ولا يعلمه ) " *
* " ( غيرهم الا بتعليمهم ) " *
أقول : قد مضى كثير من تلك الأخبار في أبواب كتاب الإمامة . ونورد هنا
مختصرا من بعضها وقد مضى مفصل ذلك في باب احتجاج أمير المؤمنين صلوات الله
عليه على الزنديق المدعي للتناقض في القرآن ( 1 ) وكذا في الاخبار التي ذكرت
بأسانيد في باب " سلوني قبل أن تفقدوني " ( 2 ) فإنه قد قال أمير المؤمنين عليه السلام .
أما والله لو ثنيت لي الوسادة ، فجلست عليها ، لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم
حتى تنطق التوراة فتقول : صدق علي ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في ،
وأفتيت أهل الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق الإنجيل فيقول : صدق علي ما كذب لقد
أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتى ينطق القرآن فيقول
صدق علي ما كذب لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأنتم تتلون القرآن ليلا ونهارا
فهل فيكم أحد يعلم ما نزل فيه ، ولولا آية في كتاب الله عز وجل لأخبرتكم بما
كان ، وبما هو كاين إلى يوم القيامة ، وهي هذه الآية " يمحوا الله ما يشاء ويثبت
وعنده أم الكتاب " ( 3 ) .
1 - الإحتجاج : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي صلوات الله عليهم
قال : سلوني عن كتاب الله ، فوالله ما نزلت آية من كتاب الله في ليل ولا نهار ، ولا
هامش
( 1 ) راجع احتجاج الطبرسي ص 125 .
( 2 ) راجع ج 10 ص 117 - 128 من هذه الطبعة ، وتراه في الاحتجاج : 137
أمالي الصدوق ص 205 - 208 .
( 3 ) الرعد : 39 .