جنة من النار .
وقال عليه السلام : لقارئ القرآن بكل حرف يقرؤه في الصلاة قائما مائة حسنة
وقاعدا خمسون حسنة ، متطهرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة ، وغير
متطهر عشر حسنات ، أما إني لا أقول : ألم حرف ، بل له بالألف عشر ، وباللام عشر
وبالميم عشر .
وروى بشر بن غالب الأسدي عن الحسين بن علي عليهما السلام : من قرء آية من
كتاب الله في صلاته قائما يكتب له بكل حرف مائة حسنة ، فان قرأها في غير صلاة
كتب الله له بكل حرف عشرا ، فان استمع القرآن كان له بكل حرف حسنة
وإن ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح ، وإن ختمه نهارا صلت عليه
الحفظة حتى يمسي ، وكانت له دعوة مستجابة ، وكان خيرا له مما بين السماء
والأرض ، قلت : هذا لمن قرأ القرآن فمن لم يقرأه قال : يا أخا بني أسد إن الله
جواد ماجد كريم ، إذا قرء ما معه أعطاه الله ذلك .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من استمع حرفا من كتاب الله من غير قراءة كتب
له حسنة ، ومحي عنه سيئة ، ورفع له درجة ( 1 ) .
18 - أعلام الدين : عن أبي عبد الله عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : ليس
شئ على الشيطان أشد من القراءة في المصحف نظرا ، والمصحف في البيت يطرد الشيطان .
19 - كتاب المسلسلات : للشيخ جعفر القمي : حدثنا علي بن محمد بن حمشاذ ( 2 )
قال : حدثني أحمد بن حبيب بن الحسين البغدادي قال : حدثني أبي قال :
حدثني أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الصفدي رجل من أهل اليمن ورد بغداد ، قال : حدثنا
أبو هاشم بن أخي الوادي عن علي بن خلف قال : شكا رجل إلى محمد بن حميد
الرازي الرمد فقال له : أدم النظر في المصحف ، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك
إلى حريز بن عبد الحميد ، فقال لي : أدم النظر في المصحف ، فإنه كان بي رمد
فشكوت ذلك إلى الأعمش فقال لي : أدم النظر في المصحف ، فإنه كان بي رمد
هامش
( 1 ) عدة الداعي ص 211 .
( 2 ) في المستدرك : حمشار .