وهب لي حسن الظن بك ، وارزقني اجتناب سخطك ، والتسليم لقضائك ، والمعرفة
بحقك ، والعمل بطاعتك ، وتفويض أموري كلها إليك ، والاعتصام بك والتوكيل
عليك ، والثقة والاستعانة بك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ما شاء الله كان وما
لم يشأ لم يكن .
اللهم إني أشهدك واشهد الملائكة وحملة العرش وجميع خلقك ، بأنك
أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، ولا حول
ولا قوة إلا بك ، سبحان الله العلي الاعلى ، سبحان الله وتعالى .
اللهم صل على محمد النبي الأمي وأعطه الوسيلة والرفعة والفضيلة ، اللهم
انفعنا بما علمتنا إنك سميع الدعاء ، اللهم إليك رفعت الأيدي ، وأفضت القلوب
وخضعت الرقاب ، وعنت الوجوه ، وخشعت الأصوات ، ودعت الألسن ، اللهم فأنت
الحليم فلا تجهل ، وأنت الجواد فلا تبخل ، وأنت العدل فلا تظلم ، وأنت الحكيم
فلا تجور ، وأنت المنيع فلا ترام ، وأنت الرفيع فلا ترى ، وأنت العزيز فلا تستذل
وأنت الغنى فلا تفتقر ، وأنت الدائم غير الغافل ، أحطت بكل شئ علما ، وأحصيت
كل شئ ، وأنت البديع قبل كل شئ ، والدائم بعد كل شئ وأنت خالق ما
يرى وما لا عددا يرى ، علمت كل شئ بغير تعليم .
وأنت الأول فليس قبلك شئ ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ ، وأنت الباطن
فليس دونك شئ ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ ، يا من هو أقرب إلى من حبل
الوريد ، يا من هو بالمنظر الاعلى ، يا من يفعل ما يريد ، يا أسمع السامعين ، ويا
أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، بلا إله إلا أنت إنك
على كل شئ قدير آمين .
أصبحت راضيا بفطرة الاسلام ، وكلمة الاخلاص ، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله ،
وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما أنا من المشركين ، رضيت بالله ربا ، وبالاسلام دينا وبمحمد
صلى الله عليه وآله تسليما نبيا .
اللهم إني أسئلك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم ، وأسألك باسمك الذي لا إله إلا
بحار الأنوار — صفحه 81
پدیدآورندگان: العلامة المجلسي
ص۸۱