رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أن تعتقني من النار عتقا ثابتا لا أعود لاثم
بعده أبدا ، اللهم اذكرني برحمتك ولا تذكرني بخطيئتي وزدني من فضلك أنى
إليك راغب ، واجعل دعائي وعملي خالصا لك ، واجعل ثواب منطقي ومجلسي
رضاك عنى ، واجعل ثوابي من ذلك الجنة بقدرتك وزدني من فضلك إني إليك
راغب .
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت وما أسررت ، وما أنت أعلم به
منى إنك على كل شئ قدير ، اللهم وما كان من خير فارزقني المداومة عليه
والزيادة منه ، حتى تبلغني بذلك جسيم الخير عندك ، وتجعله لكل خير تبعا ونجاة
من كل تبعة .
اللهم ارزقني الصوم والصلاة والحج والعمرة وصلة الرحم وعظم
ووسع رزقي ورزق عيالي أنت الله قبل كل شئ ، وأنت الله بعد كل شئ ،
سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب
العالمين .
اللهم أعطني أشرف العطية ، وأجرني من جهد البلاء ، واجعلني من خير
البرية ، وأعذني من عذابك الواقع ، وارزقني من رزقك الواسع ، آمين رب
العالمين .
اللهم إني أدعوك دعاء عبد قد اشتدت فاقته ، وضعفت قوته دعاء من ليس
له رب غيرك ، ولا إله إلا أنت ، ولا مفزع إلا إليك ، ولا مستغاث إلا بك ، ولا ثقة
له غيرك ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، أدعوك يا خير من دعى ويا خير من أجاب ويا
خير من تضرع إليه يا خير من سئل ويا خير من أعطى ويا خير من رغب إليه ، أدعوك
يا خير من رفعت إليه الأيدي ، وأدعوك يا ذا القوة والقدرة ، وأدعوك يا ذا العزة والجلال
وأدعوك يا ذا البهجة والجمال ، وأدعوك يا ذا الملك والسلطان ، وأدعوك يا رب
الأرباب ، وأدعوك يا سيد السادات وأدعوك بلا إله إلا أنت ، وأدعوك يا أحكم
بحار الأنوار — صفحة 78
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٨