خصوص الكوفة .
4 - نهج والراوندي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما أهمني ذنب أمهلت بعده
حتى أصلي ركعتين ( 1 ) .
5 - دعائم الاسلام : عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أذنب
ذنبا فأشفق منه فليسبغ الوضوء ثم : ليخرج إلى البراز من الأرض حيث لا يراه أحد
فيصلي ركعتين ثم يقول : اللهم اغفر لي ذنب كذا وكذا ، فإنه كفارة له ( 2 )
6 - الدروع الواقية : عن الصادق عليه السلام قال : من صلى أول ليلة من الشهر
ركعتين يقرأ فيهما بسورة الانعام بعد الحمد ، وسأل الله أن يكفيه كل خوف ووجع
آمنه الله في الشهر مما يكره .
7 - كتاب الزهد للحسين بن سعيد : عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن علي
ابن أبي حمزة البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أبي ضرب غلاما
له قرعة واحدة بسوط وكان بعثه في حاجة فأبطأ عليه ، فبكى الغلام ، وقال : يا علي
ابن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني ؟ قال : فبكي أبي ، وقال : يا بني اذهب
إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فصل ركعتين ثم قل : اللهم اغفر لعلي بن الحسين خطيئته يوم
الدين ، ثم قال للغلام اذهب فأنت حر لوجه الله .
7 - دعوات الراوندي : قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أعطى ما في بيت
المال أمر فكنس ثم صلى فيه ثم يدعو فيقول في دعائه " اللهم إني أعوذ بك من ذنب
يحبط العمل ، وأعوذ بك من ذنب يعجل النقم ، وأعوذ بك من ذنب يمنع الدعاء
وأعوذ بك من ذنب يمنع التوبة ، وأعوذ بك من ذنب يهتك العصمة ، وأعوذ بك من
ذنب يورث الندم ، وأعوذ بك من ذنب يحبس القسم .
9 - كتاب الغارات ، لإبراهيم بن محمد الثقفي : عن عمرو بن حماد بن طلحة
عن محمد بن الفضيل بن غزوان ، عن أبي حيان التيمي عن مجمع أن عليا عليه السلام كان
هامش
( 1 ) نهج البلاغة تحت الرقم 299 من قسم الحكم .
( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 135 .