تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
أن أقوم ، وأنا مع معصيتي لك راج فلا تحل بيني وبين ما رجوت ، واردد يدي علي ملآى من خيرك وفضلك وبرك وعافيتك ومغفرتك ورضوانك وبحقك يا سيدي ( 1 ) . 44 - المتهجد والبلد والاختيار : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يتبع هذا الدعاء بهذه الكلمات : يا عدتي عند كربتي ويا غياثي عند شدتي ، يا ولي نعمتي يا منجحي في حاجتي ، يا مفزعي في ورطتي ، يا منقذي من هلكتي ، يا كالئي في وحدتي صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي خطيئتي ويسر لي أمري ، واجمع لي شملي وأنجح لي طلبتي ، وأصلح لي شأني واكفني ما أهمني ، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، ولا تفرق بيني وبين العافية أبدا ما أبقيتني ، وعند وفاتي إذا توفيتني يا أرحم الراحمين ( 2 ) . 45 - المتهجد والجمال والاختيار : روي عن الصادق عليه السلام أنه صام يوم الأربعا والخميس والجمعة وصلى ليلة السبت ما شاء ثم قال : يا رب يا رب ثلاث مائة مرة ثم قال يا رب إنه ليس يرد غضبك إلا حلمك ، ولا ينجي من عقابك إلا عفوك ، ولا يخلص منك إلا رحمتك والتضرع إليك ، فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي تحيى بها أموات العباد ، وبها تنشر ميت البلاد ، ولا تهلكني ، وعرفني يا رب إجابتك لي ، وأذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي ، يا رب ارفعني ولا تضعني ، واحفظني وانصرني ولا تخذلني . يا رب إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني ، وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني وقد علمت يا إلهي أن ليس في حكمك ظلم ، ولا في عقوبتك عجلة ، وإنما يعجل من يخاف الفوت ، وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعاليت عن ذلك سيدي علوا كبيرا ، فلا تجعلني للبلاء غرضا ، ولا لنقمتك نصبا ، ومهلني ونفسي ، وأقلني عثرتي ، ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء ، فقد ترى ضعفي وقلة حيلتي ، وتمرغي
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع : 162 . ( 2 ) المتهجد : 296 .