فإذا فعل ذلك أدى حقها وأعطاه الله ما أعطى الشهداء ، وإذا مر على الصراط
كان ملك عن يمينه ، وملك عن شماله ، ويشيعونه من بين يديه بالتكبير والتهليل
حتى يدخل الجنة وينزل في قبة بيضاء فيها بيت من زمرد أخضر سعة ذلك البيت
كأوسع مدينة في الدنيا سبع مرات ، في كل بيت سرير من نور قوائم ذلك السرير
من العنبر الأشهب ، على ذلك السرير ألف فراش من الزعفران ، فوق ذلك الفراش
حوراء من نور عليها سبعون ألف حلة من نور ، يرى النور من جسمها من وراء ذلك
الحلل ، على رأسها ذوايب قد جللتها بالدر والياقوت .
إذا تبسمت مع زوجها خرج من فيها نور يتعجب من ذلك أهل الجنة حتى
يقولون ما هذا النور لعله اطلع علينا الباري سبحانه ، فينادي من فوقهم يا أهل الجنة
قد تبسمت جارية فلان مع زوجها في بيتها - على رأس كل ذوابة جلجل من ذهب
حشوها المشك والعنبر إذا حركت رأسها خرج من وسط الجلجل أصوات لا يشبه بعضها
بعضا ، على رأسها تاج من نور قد زينت أصابعها بالخواتيم يعطي الله تعالى هذا الثواب
لمن يصلي هذه الصلاة ، ويجعل ثوابها لوالديه ، وله مثل ذلك ولا ينقص من أجره
شئ وكتب له بكل ركعة عشرة آلاف ألف صلاة ، وأعطاه الله بكل شعرة على جسده
نورا هذا جزاء الله لأوليائه .
صلاة أخرى ليلة الخميس :
أربع ركعات تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وقل يا أيها الكافرون أربعين
مرة فكأنما أعتق ألف ألف رقبة مؤمنة ، وأعطاه الله قصرا كأوسع مدينة في الدنيا
في الجنة .
صلاة أخرى روى أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى ليلة الخميس
أربع ركعات يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات وإنا أنزلناه في ليلة القدر
مرة فيفصل بينهما بتسليم ، فإذا فرغ يقول مائة مرة اللهم صل على محمد وآل
محمد ومائة مرة اللهم صل على جبرئيل ولعن الظالمين مائة مرة أعطاه الله
بحار الأنوار — صفحة 310
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣١٠