بهذا الدعاء : اللهم حبب إلى لقاءك وأحب لقائي ، واجعل لي في لقائك الراحة
والبركة والكرامة ، وألحقني بالصالحين ، ولا تؤخرني في الأشرار ، وألحقني بصالح من
مضى ، واجعلني من صالح من بقي ، واختم لي عملي بأحسنه ، واجعل ثوابه الجنة برحمتك
وخذ بي سبيل الصالحين وأعني على صالح ما أعطيتني ، كما أعنت المؤمنين على
صالح ما أعطيتهم ، ولا تنزع مني صالحا أعطيتنيه ، ولا تردني في سوء استنقذتني
منه أبدا ، ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا أبدا ، ولا تكلني إلى نفسي في شئ من أمري
طرفة عين أبدا ، يا رب العالمين .
اللهم صل على محمد وآل محمد وأسألك يا رب إيمانا لا أجل له دون لقائك ،
تحييني عليه وتميتني عليه ، وتبعثني عليه أما إذا
بعثتني ، وابرء قلبي من الرياء والسمعة
والشك في دينك .
اللهم أعطني نصرا في دينك ، وقوة في عبادتك ، وفهما في علمك ، وفقها في
حكمك ، وكفلين من رحمتك وبيض وجهي بنورك ، واجعل رغبتي فيما عندك ،
وتوفني في سبيلك على ملتك وملة رسولك صلواتك عليه وآله ، اللهم إني أعوذ بك
من الكسل والهموم والجبن والغفلة والفترة والمسكنة وأعوذ بك لنفسي ولأهلي
وذريتي من الشيطان الرجيم .
اللهم إنه لم يجيرني منك أحد ، ولا أجد من دونك ملتحدا ، فلا تردني في
هلكة ، ولا تردني بعذاب ، أسألك الثبات على دينك ، والتصديق بكتابك ، واتباع
سنة رسولك ، صلواتك عليه وآله ، اللهم اذكرني برحمتك ، ولا تذكرني بعقوبتك
لخطيئتي ، وتقبل مني وزدني من فضلك ، إني إليك راغب .
اللهم اجعل ثواب منطقي وثواب مجلسي رضاك ، واجعل عملي ودعائي خالصا
لك ، واجعل ثوابي الجنة برحمتك ، واجمع لي خير ما سئلتك وزدني من فضلك
إني إليك راغب ، اللهم إني أشهد بما شهدت به على نفسك ، وشهدت به ملائكتك
وأولو العلم أن لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ، فمن لم يشهد على ما شهدت به على
بحار الأنوار — صفحة 300
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٠٠