ثم يقول : ( اللهم اهدني من عندك ، وأفض على من فضلك ، وانشر على من
رحمتك ، وأنزل على من بركاتك ، سبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي ذنوبي كلها جميعا
فإنه لا يغفر الذنوب كلها جميعا إلا أنت ، اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به
علمك ، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك ، اللهم إني أسألك عافيتك في أموري
كلها ، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ، وأعوذ بوجهك الكريم ، وعزتك
التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ ، من شر الدنيا والآخرة ، وشر
الأوجاع كلها ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، توكلت على الحي الذي لا يموت ، والحمد
لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل
وكبره تكبيرا .
ثم يسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وقد قدمنا شرحه وتقول عقيب ذلك : لا إله إلا
الله محمد رسول الله علي ولي الله ، إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها
الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ; لبيك ، اللهم لبيك ، وسعديك ، اللهم صل
على محمد وآل محمد ، وأهل بيت محمد ، وعلى ذرية محمد عليه وعليهم السلام ورحمة الله
وبركاته ، وأشهد أن التسليم منا لهم ، والايتمام بهم ، والتصديق لهم ، ربنا آمنا
بك ، وصدقنا رسولك ، وسلمنا تسليما ، ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول وآل الرسول
فاكتبنا مع الشاهدين .
ثم يقول : سبحان الله كلما سبح الله شئ ، وكما يحب الله أن يسبح وكما هو
أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، والحمد لله كلما حمد الله شئ ، وكما يحب الله
أن يحمد وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، ولا إله إلا الله كلما هلل
الله شئ وكما يحب الله أن يهلل وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ،
والله أكبر كلما كبر الله شئ ، وكما يحب الله أن يكبر ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي
لكرم وجهه وعز جلاله ، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، على كل
نعمة أنعم بها علي وعلى كل أحد من خلقه ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة ، اللهم
بحار الأنوار — صفحة 44
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٤