وعنه عليه السلام قال : من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة ق وسع الله عليه رزقه ،
وأعطاه كتابه بيمينه وحاسبه حسابا يسيرا ( 1 ) .
وعن علي بن الحسين عليه السلام قال : من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله امتحن
الله قلبه للايمان ، ونور له بصره ، ولا يصيبه فقر أبدا ، ولا جنون في بدنه ، ولا في
ولده ( 2 ) .
وعن الباقر عليه السلام قال : من قرأ سورة الصف وأد من قراءتها في فرائضه ونوافله ،
صفه الله مع ملائكته وأنبيائه المرسلين إن شاء الله ( 3 ) .
وعن الصادق عليه السلام قال : من الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في
ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى ، وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين ،
فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان جزاؤه وثوابه على الله
الجنة ( 4 ) .
وعنه عليه السلام قال : من قرأ سورة التغابن في فريضته كانت شفيعة له يوم القيامة ،
وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثم لا يفارقها حتى تدخله الجنة ( 5 ) .
وعنه عليه السلام قال : من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه الله من أن يكون
يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله الله الجنة بتلاوته إياهما
ومحافظته عليهما ، لأنهما للنبي صلى الله عليه وآله ( 6 ) .
وعنه عليه السلام قال : من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم
يزل في أمان الله حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة ( 7 ) .
وعنه عليه السلام قال : من قرأ سورة ن والقلم في فريضته أو نافلته آمنه الله عز وجل
من أن يصيبه فقر أبدا ، وأعاذه إذا مات من ضمة القبر ( 8 ) .
وعنه عليه السلام قال : أكثروا قراءة الحاقة فان قراءتها في الفرائض والنوافل من الايمان
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 104 .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 107 .
( 3 ) ثواب الأعمال ص 107 .
( 4 ) ثواب الأعمال ص 107 .
( 5 ) ثواب الأعمال ص 107 .
( 6 ) ثواب الأعمال ص 108 .
( 7 ) ثواب الأعمال ص 108 .
( 8 ) ثواب الأعمال ص 108 .