من قال : " سبحان الله " غرس الله له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : " الحمد لله " غرس الله له
بها شجرة في الجنة ، ومن قال : " لا إله إلا الله " غرس الله بها شجرة في الجنة ، ومن
قال : " الله أكبر " غرس الله له بها شجرة في الجنة ، فقال رجل من قريش : يا رسول الله
إن شجرنا في الجنة لكثير ! قال : نعم ، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها
وذلك أن الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا
تبطلوا أعمالكم . " ص 362 "
155 - أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الأهوازي ، عن ابن أبي عمير ، عن
البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للشيعة : قد ضمنا لكم الجنة
بضمان الله وضمان رسوله ما على درجات الجنة أحد أكثر أزواجا منكم ، فتنافسوا
في فضائل الدرجات ، أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة حوراء عيناء ،
وكل مؤمن صديق ، الخبر . " ص 372 "
156 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن
الخشاب ، عن علي بن النعمان ، عن بشير الدهان قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت
فداك أي الفصوص اركبه على خاتمي ؟ قال : يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق
الأصفر والعقيق الأبيض ، فإنها ثلاثة جبال في الجنة ، فأما الأحمر فمطل على دار ( 1 )
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأما الأصفر فمطل على دار فاطمة صلوات الله عليها ، وأما الأبيض
فمطل على دار أمير المؤمنين عليه السلام ، والدور كلها واحدة ، يخرج منها ثلاثة أنهار ،
من تحت كل جبل نهر أشد بردا من الثلج ، وأحلى من العسل ، وأشد بيا ضامن
الدر ، لا يشرب منها إلا محمد وآله وشيعتهم ، ومصبها كلها واحد ، ومجراها من الكوثر
وإن هذه الثلاثة جبال تسبح الله وتقدسه وتمجده وتستغفر لمحبي آل محمد عليهم السلام ،
الخبر . " ص 24 "
157 - علل الشرائع : الحسن بن يحيى بن ضريس ، ( 2 ) عن أبيه ، عن عمارة السكري ، ( 3 ) عن
هامش
( 1 ) أي مشرف عليها ، وفى نسخة : فمظل بالظاء وكذا فيما يأتي بعده .
( 2 ) بالتصغير .
( 3 ) في العلل المبوع : السكوني السرياني .