بيان : قال الجوهري : خمد المريض : أغمي عليه أو مات . واللفتة : الالتفات .
قوله تموتهم أي تنسب إليهم الموت . وفي بعض النسخ بصيغة الغيبة فالفاعل هو الرب
تعالى .
67 - الفضائل ، الروضة : بالاسناد يرفعه إلى عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
لما أسري بي إلى المساء قال لي جبرئيل عليه السلام : قد أمرت الجنة والنار أن تعرض
عليك ، قال : فرأيت الجنة وما فيها من النعيم ، ورأيت النار وما فيها من العذاب ، والجنة
فيها ثمانية أبواب ، على كل باب منها أربع كلمات ، كل كلمة خير من الدنيا وما فيها
لمن يعلم ويعمل بها ، وللنار سبعة أبواب ، على كل باب منها ثلاث كلمات ، كل كلمة
خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها ، فقال لي جبرئيل عليه السلام : اقرأ يا محمد ما على
الأبواب فقرأت ذلك ، أما أبواب الجنة فعلى أول باب منها مكتوب : لا إله إلا الله ،
محمد رسول الله ، علي ولي الله ، لكل شئ حيلة وحيلة العيش أربع خصال : القناعة ،
وبذل الحق ، وترك الحقد ، ومجالسة أهل الخير . وعلى الباب الثاني مكتوب : لا إله
إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، لكل شئ حيلة وحيلة السرور في الآخرة أربع
خصال : مسح رؤوس اليتامى ، والتعطف على الأرامل ، والسعي في حوائج المؤمنين ،
والتفقد للفقراء والمساكين . وعلى الباب الثالث مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ،
علي ولي الله ، لكل شئ حيلة وحيلة الصحة في الدنيا أربع خصال : قلة الكلام ، وقلة
المنام ، وقلة المشي ، وقلة الطعام . وعلى الباب الرابع مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد
رسول الله ، علي ولي الله ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم والديه ،
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت . وعلى الباب الخامس مكتوب :
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، من أراد أن لا يظلم فلا يظلم ، ومن أراد
أن لا يشتم فلا يشتم ، ومن أراد أن لا يذل فلا يذل ، ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في
الدنيا والآخرة فليقل : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله . وعلى الباب السادس
مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، من أراد أن يكون قبره وسيعا فسيحا