تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
في عافية " . بيان : قال في النهاية : فيه : إنه كان يشوص فاه بالسواك أي يدلك أسنانه وينقيها وقد قيل : هو أن يستاك من سفل إلى علو وأصل الشوص الغسل وفي القاموس : الشوص الدلك باليد ، ومضغ السواك والاستنان به ، أو الاستياك من أسفل إلى علو . قوله : " في الأولين " أي كما رفعت ذكر الصلحاء من الأولين فارفع ذكري معهم " وإن " في قوله : " وإن كنا أولى " يحتمل الوصلية وعدمها . 28 - دعائم الاسلام : عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوما على أصحابه فقال : حبذا المتخللون ، قيل : يا رسول الله وما هذا التخلل ؟ قال : التخلل في الوضوء بين الأصابع والأظافير والتخلل من الطعام ، فليس شئ أثقل على ملكي المؤمن أن يريا شيئا من الطعام في فيه وهو قائم يصلي ( 1 ) . 29 - الهداية : فأما الماء الذي تسخنه الشمس : فإنه لا يتوضأ به ولا يغتسل ولا يعجن به ، لأنه يورث البرص ، وأما الماء الآجن ( 2 ) فإنه لا بأس بأن يتوضأ منه ويغتسل ، إلا أن يوجد غيره فيتنزه عنه ( 3 ) . والمضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء ، وهما سنة لا سنة الوضوء ، لأن الوضوء فريضة كله ، ولكنهما من الحنيفية التي قال الله عز وجل لنبيه : " واتبع ملة إبراهيم حنيفا " ( 4 ) وهي عشر سنن : خمس في الرأس ، وخمس في الجسد . فأما التي في الرأس : فالمضمضة ، والاستنشاق ، والسواك ، وقص الشارب والفرق لمن طول شعر رأسه ، وروي أن من لم يفرق شعره فرقه الله يوم القيامة
هامش
( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 123 . ( 2 ) زاد بعده في المصدر : والذي قد وقع فيه الكلب والسنور . ( 3 ) الهداية : 13 ط قم . ( 4 ) النساء : 125 .