تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
59 . ( باب ) * " ( معنى الفتوة والمروة ) " * 1 - أمالي الصدوق : عن ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه عن أبي قتادة القمي ، عن عبد الله بن يحيى ، عن أبان الأحمر ، عن الصادق جعفر ابن محمد عليهما السلام قال : إن الناس تذاكروا عنده الفتوة فقال : تظنون أن الفتوة بالفسق والفجور ؟ كلا ، الفتوة والمروة طعام موضوع ، ونائل مبذول ، واصطناع المعروف ، وأذى مكفوف ، فأما تلك فشطارة وفسق ، ثم قال عليه السلام : ما المروة فقلنا : لا نعلم ، قال : المروة والله أن يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروة مروتان : مروة في الحضر ، ومروة في السفر ، فأما التي في الحضر فتلاوة القرآن ولزوم المساجد ، والمشي مع الاخوان في الحوائج ، والانعام على الخادم ، فإنه مما يسر الصديق ، ويكبت العدو ، وأما التي في السفر فكثرة الزاد ، وطيبه وبذله لمن كان معك ، وكتمانك على القوم سرهم بعد مفارقتك إياهم ، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عز وجل ، ثم قال عليه السلام : والذي بعث جدي صلى الله عليه وآله بالحق نبيا إن الله عز وجل ليرزق العبد على قدر المروة ، وإن المعونة لتنزل من السماء على قدر المؤنة ، وإن الصبر لينزل على قدر شدة البلاء ( 1 ) . أمالي الطوسي : باسناده عن أبي قتادة ، عن الصادق عليه السلام مثله ( 2 ) . معاني الأخبار : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن أبي قتادة رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله : بفناء داره ( 3 ) .
2 - الخصال ( 4 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ستة من المروة ثلاثة منها في الحضر ، وثلاثة منها في السفر
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 329 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 307 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 258 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 157 .