تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ضار ، وكل لص عاد ، وكل ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله ، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله [ حمل العصا ] تنفي الفقر ولا يجاوره شيطان . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه مرض آدم مرضا شديدا أصابته فيه وحشة فشكى ذلك إلى جبرئيل عليه السلام فقال له : اقطع واحدة منه وضمها إلى صدرك ، ففعل فأذهب الله عنه الوحشة ، وقال : من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد ( 1 ) من العصا والنقد عصا لوز مر ( 2 ) . 2 - أمان الأخطار : روي عن الأئمة عليهم السلام أنهم قالوا : إذا أراد أن يسافر أحدكم فليصحب معه في سفره عصا من شجر اللوز المر وليكتب هذه الأحرف في رق ويحفر العصا ويجعل الرق فيها . وهي سلمحلس وه به لهون بإذن الله ناويه صاف 5 يقسامه ه‍ . 3 - ثواب الأعمال : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ضمنت لمن يخرج من بيته معتما أن يرجع إليهم سالما ( 3 ) . 4 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست عن إبراهيم ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : أنا الضامن لمن خرج من بيته يريد سفرا معتما تحت حنكه أن لا يصيبه السرق والغرق والحرق ( 4 ) . 5 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق باسناده إلى وهب قال : كان أحبار بني إسرائيل الصغير منهم والكبير يمشون بالعصا مخافة أن يختال أحد في مشيته ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ما يوجد في معاجم اللغة أن النقد محركة وبضمتين ضرب من الشجر واحدته نقدة ولعل الصدوق رحمه الله إنما فسره بعصا لو زمر ، فإنه قرء النقد على وزن كتف ، والنقد المؤتكل المتقشر ، يقال نقد الجذع نقدا : أرض ، فهو نقد ، إذا أكلته الأرضة ، وعلتها القشور شبه البثرة ، وعصا اللوز هكذا يكون ( 2 ) ثواب الأعمال ص 170 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 170 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 170 . ( 5 ) قصص الأنبياء مخطوط وأخرجه المؤلف العلامة في باب نوادر أخبار بني إسرائيل من كتاب النبوة تحت الرقم 16 راجع ج 14 ص 494 من هذه الطبعة وأخرجه الجزائري في قصصه ص 252 ، وفى المطبوعة رمز المحاسن وهو سهو ظاهر ، وقد أخرجه الصدوق رحمه الله في الفقيه مرسلا ج 2 ص 176 ولفظه كما يأتي عن مكارم الأخلاق تحت الرقم 14 .