تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
11 - المحاسن : عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيوب الخزاز قال : أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله عليه السلام فقال : كأنكم طلبتم بركة يوم الاثنين ؟ فقلنا : نعم ، قال : وأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين ، يوم فقدنا فيه نبينا ، وارتفع فيه الوحي ، لا تخرجوا وأخرجوا يوم الثلاثاء ( 1 ) . 12 - المحاسن : عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن إبراهيم ابن يحيى المدائني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة ( 2 ) ، 13 - المحاسن : عن بعض أصحابنا ، عن ابن أسباط ، عن إبراهيم بن محمد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ( 3 ) . 14 - طب الأئمة : عن حريز قال : قال جعفر بن محمد عليهما السلام : سافر أي يوم شئت وتصدق بصدقة . 15 - مكارم الأخلاق : عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسافر يوم الخميس وقال : يوم الخميس يوم يحبه الله ورسوله وملائكته ( 4 ) . 16 - أمان الأخطار : باسنادنا ، عن الصدوق باسناده ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . وعنه باسناده ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المديني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة . 17 - مكارم الأخلاق : وسأل أبو أيوب الخزاز أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " فقال : الصلاة يوم الجمعة ، والانتشار يوم السبت . وعنه عليه السلام قال : واتق الخروج إلى السفر اليوم الثالث من الشهر والحادي والعشرين منه ، والخامس والعشرين منه ، فإنها أيام منحوسة مروية عن الصادق عليه السلام .
هامش
( 1 ) المحاسن ص 347 . ( 2 ) المحاسن ص 347 . ( 3 ) المحاسن ص 347 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 276 .