تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
عن ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل بن قيس بن رمانة الأشعري ، عن صفوان بن يحيى قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : من أراد أن يقوم من ليله للصلاة فلا يذهب به النوم فليقل حين يأوي إلى فراشه : " اللهم لا تؤمني مكرك ولا تنسني ذكرك ، ولا تول عني وجهك ، ولا تهتك عني سترك ، ولا تأخذني على تمردي ، ولا تجعلني من الغافلين ، وأيقظني من رقدتي ، وسهل لي القيام في هذه الليلة ، في أحب الأوقات إليك ، وارزقني فيها الصلاة والشكر والدعاء حتى أسألك فتعطيني ، وأدعوك فتستجيب لي وأستغفرك فتغفر لي ، إنك أنت الغفور الرحيم " . ذكر ما يقوله بعد النوم إذا انقلب على فراشه ولم يجلس : حدث محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن ابن المغيرة ، عن العباس بن عامر القصباني ، عمن ذكره عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تبارك وتعالى : " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " ( 1 ) قال : كان القوم ينامون ، ولكن كلما تقلب أحدهم قال : الحمد لله والله أكبر . ومن الروايات فيما يقوله عنه تقلبه على فراشه : ما حدث به علي بن محمد ابن يوسف ، عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني ، عن أبيه ، عن جده ، عن أحمد بن عبد ربه بن خانبه الكرخي في كتابه [ مملياته ] وقد قدمنا إسناد كتاب ابن خانبه ونعيده الآن حيث قد تباعد ما بين الموضعين ، حدث أبو محمد هارون بن موسى رحمه الله عن أبي علي الأشعري وكان قائدا من القواد ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال : قال لي أحمد بن خانبه : أنه عرض كتابه على أبى الحسن علي بن محمد صاحب العسكر الأخير عليه السلام ، فوقف عليه وقال : صحيح فاعملوا به ، والذي رويناه هناك أن الراوي لعرض كتاب أحمد بن خانبه على مولانا الهادي غير أحمد بن خانبه في الكتاب المشار إليه . فإذا انتبهت من منامك وتقلبت على الفراش فقل : " لا إله إلا الله ، الحي القيوم
هامش
( 1 ) الذاريات : 17 .