3 - المحاسن : عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن مسمع قال : كتب إلي
أبو عبد الله عليه السلام أني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك ، ثم
تلبس ثوبين طمرين غليظين ، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنة
ولا تتكلم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي ( 1 ) .
32 .
* ( باب ) *
* " ( اتخاذ الدواجن ( 2 ) في البيوت ) " *
1 - مكارم الأخلاق : عن أبي جعفر عليه السلام قال : أتى رجل ( 3 ) فشكا إليه قال : أخرجتنا
الجن من منازلنا ، يعني عمار منازلهم ، فقال : اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع
واجعلوا الحمام في اكناف الدار ، قال الرجل : ففعلنا فما رأينا شيئا نكرهه .
عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : رأيت حماما خرج من تحت
سريره فقلت له : جعلت فداك ! أهدي لك طيورا عندنا بلقا تقرقر ؟ فقال
أبو عبد الله عليه السلام : تلك مسوخ من الطير ، إذا كنت متخذا فاتخذ مثل هذه فإنها
بقية حمام إسماعيل عليه السلام .
من كتاب من لا يحضره الفقيه : شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله الوحشة فأمره
باتخاذ زوج حمام .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : إن حفيف أجنحة الحمام ليطرد الشيطان .
وقال عليه السلام : اتقوا الله فيما خولكم وفي العجم من أموالكم فقيل : ما العجم
من أموالنا ؟ قال : الشاة والهر والحمام وأشباه ذلك .
هامش
( 1 ) المحاسن ص 612 .
( 2 ) الدواجن جمع الداجنة ، وهي الأهلية من الحيوانات التي ألفت البيوت
واستأنست بها كالحمام والشاة والفرس .
( 3 ) في المصدر : أنه أتاه رجل .