ابن عثمان أنه رأى أبا عبد الله عليه السلام أحفى شاربه حتى ألزقه العسيب ( 1 ) .
نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى رجل طويل اللحية فقال : ما كان لهذا ( 2 ) لو هيأ من لحيته
فبلغ الرجل ذلك فهيأ لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه
قال : هكذا فافعلوا .
عن محمد بن مسلم قال : رأيت الباقر عليه السلام يأخذ من لحيته ، فقال : دورها .
وقال الصادق عليه السلام : تقبض بيدك على اللحية وتجز ما فضل .
من كتاب المحاسن : عن علي بن جعفر قال : سألت أخي عن الرجل يأخذ
من لحيته قال : أما من عارضيه فلا بأس ، وأما من مقدمها فلا يأخذ .
عن سدير الصيرفي قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام يأخذ من عارضيه ، ويبطح لحيته .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار .
وعنه عليه السلام من سعادة المرء خفة لحيته .
قال الصادق عليه السلام : يعتبر عقل الرجل في ثلاث : في طول لحيته ، وفي نقش
خاتمه ، وفي كنيته .
عن أبي أيوب ، عن محمد قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام والحجام يأخذ من لحيته
فقال : أدرها ( 3 ) .
14 .
* ( باب ) *
* " ( تسريح الرأس واللحية وآدابه ) " *
* " ( وأنواع الأمشاط ) " *
15 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : لا تتسرح في الحمام فإنه يرق الشعر .
عن يزيد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المشط ينفي الفقر ويذهب الداء .
هامش
( 1 ) العسيب : مبت الشعر ، والإطار : حرف الشفة الاعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة .
( 2 ) ما ضر هذا ، خ .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 74 - 75 .