صدقت جعلت فداك ، هكذا قال لي والله عند موته ( 1 ) .
32 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن
محمد بن زياد ، عن المفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
انظر ما أصبت فعد به على إخوانك ، فان الله عز وجل يقول : " إن الحسنات " ( 2 )
قال المفضل : كنت خليفة أخي على الديوان قال : وقد قلت : ترى مكاني من
هؤلاء القوم فما ترى ؟ قال : لو لم يكن كيت ( 3 ) .
33 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن أحمد بن جعفر بن أحمد ، عن العمر كي
عن محمد بن علي وغيره ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب
قال : دخلت على أبي عبد الله وقد أمرت أن أخرج لبني هاشم جوائز فلا أعلم إلا
وهو على رأسي وأنا مستخل فوثبت إليه ، فسألني عما أمر لهم ، فناولته الكتاب
قال : ما أرى لإسماعيل ههنا شيئا ، فقلت : هذا الذي خرج إلينا ثم قلت له : جعلت
فداك قد ترى مكاني من هؤلاء القوم ، فقال لي : انظر ما أصبت فعد به على أصحابك
فان الله عز وجل يقول " إن الحسنات يذهبن السيئات ( 4 ) " .
34 - رجال الكشي : حمدويه ، عن محمد بن إسماعيل الرازي ، عن ابن فضال ، عن
صفوان بن مهران الجمال قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فقال لي : يا
صفوان كل شئ منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا ، قلت : جعلت فداك أي شئ
قال إكراءك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون - قلت : والله ما أكريته أشرا
ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ، ولكن أكريته لهذا الطريق ، يعني طريق مكة ، ولا أتولاه
بنفسي ، ولكني أبعث معه غلماني ، فقال لي : يا صفوان أيقع كراك عليهم ؟ قلت
نعم جعلت فداك ، قال : فقال لي أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك ؟ قلت : نعم ، قال :
فمن أحب بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم فهو ورد النار ، قال صفوان : فذهبت
وبعت جمالي عن آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني ، فقال لي : يا صفوان بلغني
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 240 .
( 2 ) ان الحسنات يذهبن السيئات ، هود : 114 .
رجال الكشي ص 320 .
( 4 ) رجال الكشي 321 .