تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
المؤمن فما يحس بخروجها ، ولذلك قول الله سبحانه وتعالى " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " ( 1 ) . ثم قال : ذلك لمن كان ورعا مواسيا لاخوانه ، وصولا لهم ، وإن كان غير ورع ولا وصول لاخوانه ، قيل له : ما منعك من الورع والمواساة لاخوانك ؟ أنت ممن انتحل المحبة بلسانه ، ولم يصدق ذلك بفعل ، وإذا لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين لقيهما معرضين مقطبين في وجهه غير شافعين له ، قال سدير من جدع الله أنفه ، قال أبو عبد الله عليه السلام فهو ذاك ( 2 ) . 31 - المحاسن : ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، عن ميسر بن عبد العزيز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر عليه بالرجل ، وقد امر به إلى النار فيقول له : يا فلان أعني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا فيقول المؤمن للملك : خل سبيله ، فيأمر الله الملك أن أجز قول المؤمن فيخلي الملك سبيله ( 3 ) . 32 - المحاسن : البزنطي وابن فضال ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما التقى مؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لأخيه ، وفي حديث آخر أشدهما حبا لصاحبه ( 4 ) . 33 - المحاسن : عثمان ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المسلمين يلتقيان فأفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ( 5 ) .
34 - المحاسن : محمد بن علي ، عن محمد بن جبلة ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجد خضراء في ظل عرشه عن يمينه ، وكلتا يديه يمين ، وجوههم أشد بياضا من الثلج
هامش
( 1 ) الفجر : 28 . ( 2 ) المحاسن ص 177 ، والقطب : الغضب . ( 3 ) المحاسن ص 184 . ( 4 ) المحاسن ص 264 . ( 5 ) المحاسن ص 264 .