تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
أنهم أقل من الكبريت الأحمر ، وأما إخوان المكاشرة فإنك تصيب منهم لذتك فلا تقطعن ذلك منهم ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم ، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه ، وحلاوة اللسان ( 1 ) . الاختصاص : عن يونس ، عن أبي مريم ; عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 2 ) .
3 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : ثلاثة أشياء في كل زمان عزيزة : الأخ في الله ، والزوجة الصالحة الأليفة في دين الله ، والولد الرشيد ومن أصاب أحد الثلاثة فقد أصاب خير الدارين ; والحظ الأوفر من الدنيا . واحذر أن تواخي من أرادك لطمع أو خوف أو ميل أو للاكل والشرب ، واطلب مواخاة الأتقياء ، ولو في ظلمات الأرض وإن أفنيت عمرك في طلبهم ، فان الله عز وجل لم يخلق على وجه الأرض أفضل منهم بعد الأنبياء والأولياء ، وما أنعم الله على العبد بمثل ما أنعم به من التوفيق بصحبتهم ، قال الله عز وجل " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ( 3 ) وأظن أن من طلب في زماننا هذا صديقا بلا عيب بقي بلا صديق ألا يرى أن أول كرامة أكرم الله بها أنبياءه عند إظهار دعوتهم صديق أمين أو ولي ، وكذلك من أجل ما أكرم الله به أصدقاءه وأولياءه وأمناءه صحبة أنبيائه وهو دليل على أن : ما في الدارين نعمة أجل وأطيب وأزكى وأولى من الصحبة في الله والمؤاخاة لوجهه ( 4 ) . 4 - الاختصاص : قال الصادق عليه السلام : أحب إخواني إلي من أهدى عيوبي إلى ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 26 . ( 2 ) الاختصاص ص 251 ، وقد مر مثله في ج 67 ص 193 من هذه الطبعة عن الكافي مع بيان مفصل ، راجعه ان شئت . ( 3 ) الزخرف : 67 . ( 4 ) مصباح الشريعة ص 36 . ( 5 ) الاختصاص ص 240 .