ابن نوفل لخديجة عليها السلام : إياك وصحبة الأحمق الكذاب ، فإنه يريد نفعك فيضرك
ويقرب منك البعيد ، ويبعد منك القريب ، إن ائتمنته خانك ، وإن ائتمنك أهانك
وإن حدثك كذبك ، وإن حدثته كذبك ، وأنت منه بمنزلة السراب الذي يحسبه
الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ( 1 ) .
14 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن عبد الله بن حماد ، عن شريك
عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تسبوا قريشا ولا تبغضوا
العرب ، ولا تذلوا الموالي ، ولا تساكنوا الخوز ، ولا تزوجوا إليهم ، فان لهم عرقا
يدعوهم إلى غير الوفاء ( 2 ) .
15 - علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الحسين بن طريف ، عن هشام ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : يا هشام النبط ليس من العرب ولا من العجم ، فلا تتخذ منهم
وليا ولا نصيرا ، فان لهم أصولا تدعو إلى غير الوفاء ( 3 ) .
16 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن عبد العظيم
الحسني ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام :
ليس لك أن تقعد مع من شئت لان الله تبارك وتعالى يقول : " وإذا رأيت الذين
يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان
فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " ( 4 ) وليس لك أن تتكلم بما شئت لان
الله عز وجل قال : " ولا تقف ما ليس لك به علم " ( 5 ) ولان رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو صمت فسلم ، وليس لك أن تسمع ما شئت لان
الله عز وجل يقول : " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 308 .
( 2 ) علل الشرائع :
( 3 ) علل الشرائع ج 2 ص 253 .
( 4 ) الانعام : 68 .
( 5 ) اسرى : 36 ، وما بعدها ذيلها .
( 6 ) علل الشرائع ج 2 ص 293 .