تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ( 1 ) . وقال تعالى : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ( 2 ) . وقال تعالى : متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ( 3 ) . وقال سبحانه : وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ( 4 ) . هود : من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ( 5 ) . الرعد : وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ( 6 ) . إبراهيم : الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد ( 7 ) . الحجر : لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم ( 8 ) . النحل : ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ( 9 ) . وقال تعالى : ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرون ( 10 ) . اسرى : وأمددناكم بأموال وبنين ( 11 ) .
هامش
( 1 ) يونس : 24 . ( 2 ) يونس : 58 . ( 3 ) يونس : 70 . ( 4 ) يونس : 88 . ( 5 ) هود : 15 - 16 . ( 6 ) الرعد : 26 . ( 7 ) إبراهيم : 3 . ( 8 ) الحجر : 88 . ( 9 ) النحل : 96 . ( 10 ) النحل : 107 . ( 11 ) أسرى : 6 .