تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
مع من يوقف ، ولا يذل مع من يذل ، ولا ينكب بخطيئة ( 1 ) ولا شئ من سوء عمله ، ويعطى كتابا منشورا حتى يهبط من عند الله فيقول الناس بأجمعهم : سبحان الله ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة ؟ ! ويكون من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله . " ص 107 - 108 " 18 - وعنه عليه السلام : من قرأ حم السجدة كانت له نورا يوم القيامة مد بصره وسرورا . ( 2 ) " ص 109 " 19 - وعنه عليه السلام : من أدمن قراءة حمعسق بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عز وجل ، فيقول : أدمنت عبدي قراءة حمعسق ولم تدر ما ثوابها ؟ أما لو دريت ما هي وما ثوابها لما مللت من قراءتها ، ولكن سأجزيك جزاءك ، أدخلوه الجنة فإن له فيها قصرا من ياقوتة حمراء أبوابها وشرفها ودرجها منها ، يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، وله فيها جوار أتراب ( 3 ) من الحور العين ، وألف غلام من الولدان المخلدين الذين وصفهم الله تعالى . " ص 109 - 110 " 20 - وعن أبي جعفر عليه السلام : من قرأ حم الدخان في فرائضه ونوافله بعثه الله من الآمنين يوم القيامة ، وأظله تحت عرشه ، وحاسبه حسابا يسيرا ، وأعطاه كتابه بيمينه . " ص 110 " 21 - وعن أبي عبد الله عليه السلام : من قرأ في كل ليلة أو كل جمعة سورة الأحقاف لم تصبه روعة في الدنيا ، وآمنه الله من فزع يوم القيامة . " ص 110 " 22 - وعنه عليه السلام : من أدمن قراءة سورة إنا فتحنا نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق : أنت من عبادي المخلصين ، ألحقوه بالصالحين من عبادي ، فأسكنوه جنات النعيم ، واسقوه الرحيق المختوم بمزاج الكافور . " ص 111 "
هامش
( 1 ) هكذا في الكتاب ، والصحيح كما في ثواب الأعمال المطبوع : ولا يكتب بخطيئته . ( 2 ) في المصدر بعد ذلك : وعاش في الدنيا محمودا مغبوطا . م ( 3 ) جمع ترب وهو في الأصل الجارية التي تلعب مع نظائرها في التراب ابان الصغر .