وقال تعالى حاكيا عن هود : يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم
إلا مفترون - إلى قوله تعالى : وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا
أمر كل جبار عنيد * واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيمة ألا إن عادا
كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود ( 1 ) .
الرعد : وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض
أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن
يضلل الله فماله من هاد * لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم
من الله من واق ( 2 ) .
وقال تعالى : وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب
كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار ( 3 ) .
إبراهيم : وويل للكافرين من عذاب شديد ( 4 ) .
وقال تعالى : وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فان الله
لغني حميد ( 5 ) .
وقال تعالى : مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في
يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو الضلال البعيد ( 6 ) .
الحجر : ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ( 7 ) .
النحل : للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى وهو
العزيز الحكيم ( 8 ) .
وقال تعالى : الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب
هامش
( 1 ) هود : 50 - 60 .
( 2 ) الرعد : 33 - 34 .
( 3 ) الرعد : 42 .
( 4 ) إبراهيم : 2 .
( 5 ) إبراهيم : 8 .
( 6 ) إبراهيم : 18 .
( 7 ) الحجر : 2 .
( 8 ) النحل : 60 .