تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وقال تعالى حاكيا عن هود : يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون - إلى قوله تعالى : وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد * واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيمة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود ( 1 ) . الرعد : وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فماله من هاد * لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق ( 2 ) . وقال تعالى : وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار ( 3 ) . إبراهيم : وويل للكافرين من عذاب شديد ( 4 ) . وقال تعالى : وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فان الله لغني حميد ( 5 ) . وقال تعالى : مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو الضلال البعيد ( 6 ) . الحجر : ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ( 7 ) . النحل : للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم ( 8 ) . وقال تعالى : الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب
هامش
( 1 ) هود : 50 - 60 . ( 2 ) الرعد : 33 - 34 . ( 3 ) الرعد : 42 . ( 4 ) إبراهيم : 2 . ( 5 ) إبراهيم : 8 . ( 6 ) إبراهيم : 18 . ( 7 ) الحجر : 2 . ( 8 ) النحل : 60 .