تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين ( 1 ) . وقال تعالى : فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين ( 2 ) . وقال تعالى : ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون * ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون ( 3 ) . وقال تعالى : إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون * إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملا الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم ومالهم من ناصرين ( 4 ) . وقال سبحانه : ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جائهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ( 5 ) . وقال سبحانه : إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ( 6 ) . وقال تعالى : وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ( 7 ) . وقال تعالى : سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأويهم النار وبئس مثوى الظالمين ( 8 ) .
هامش
( 1 ) آل عمران : 21 - 22 . ( 2 ) آل عمران : 56 . ( 3 ) آل عمران : 79 - 80 . ( 4 ) آل عمران : 90 - 91 . ( 5 ) آل عمران : 105 . ( 6 ) آل عمران : 116 - 117 . ( 7 ) آل عمران : 141 . ( 8 ) آل عمران : 151 .