Skip to main content

بحار الأنوار — Page 181

Contributors:

P.181
والبترية هم أصحاب كثير النوا والحسن بن صالح بن حي وسالم بن أبي حفصة والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد ، وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ويثبتون لهما إمامتهما ، ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب عليه السلام يذهبون في ذلك إلى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ويثبتون لكل من خرج من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام عند خروجه الإمامة ( 1 ) .
9 - دلائل الإمامة للطبري الامامي : عن حسن بن معاذ الرضوي ، عن لوط بن يحيى الأزدي ، عن عمارة بن زيد الواقدي قال : حج هشام بن عبد الملك ابن مروان سنة من السنين ، وكان قد حج في تلك السنة محمد بن علي الباقر ، وابنه جعفر بن محمد عليهم السلام فقال جعفر بن محمد في بعض كلامه : الحمد لله الذي بعث محمدا بالحق نبيا ، وأكرمنا به ، فنحن صفوة الله على خلقه ، وخيرته من عباده ، فالسعيد من اتبعنا ، والشقي من عادانا وخالفنا ومن الناس من يقول : إنه يتولانا وهو يوالي أعداءنا ، ومن يليهم من جلسائهم وأصحابهم أعداؤنا فهو لم يسمع كلام ربنا ولم يعمل به . قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام فأخبر مسيلمة ( بن عبد الملك ) أخاه بما سمع ، فلم يعرض لنا حتى انصرف إلى دمشق ، وانصرفنا إلى المدينة ، فانفذ بريدا إلى عامل المدينة بإشخاص أبي وإشخاصي معه ، فأشخصنا فلما وردنا دمشق حجبنا ثلاثة أيام ثم أذن لنا في اليوم الرابع ، فدخلنا وإذا هو قد قعد على سرير الملك وجنده وخاصته وقوف على أرجلهم سماطين متسلحين ، وقد نصب البرجاس ( 2 ) حذاه وأشياخ قومه يرمون .
Footnote
( 1 ) رجال الكشي ص 202 . ( 2 ) البرجاس : بالضم : غرض في الهواء يرمي به وأظنه مولدا قاله الجوهري وقال في برهان قاطع : البرجاس بضم الباء وسكون الجيم والألف الممدودة : الغرض مطلقا كان في الهواء ، أو منصوبا في الأرض ، والعرب تخصه بالأول ويسمى الثاني هدفا .
بحار الأنوار — Page 181 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي