تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
حمعسق : وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب ( 1 ) . الدخان : بل هم في شك يلعبون ( 2 ) . الحجرات : إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ( 3 ) . النجم : فبأي آلاء ربك تتمارى ( 4 ) . 1 - فقه الرضا ( ع ) : نروي من شك في الله بعد ما ولد على الفطرة لم يتب أبدا . وأروي أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في كلام له : إن من البلاء الفاقة ، وأشد من الفاقة مرض البدن ، وأشد من مرض البدن مرض القلب . وأروي لا ينفع من الشك والجحود عمل . وأروي من شك أو ظن فأقام على إحداهما أحبط عمله . وأروي في قول الله عز وجل : ( وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) ( 5 ) قال : نزلت في الشكاك . وأروي في قوله : " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " ( 6 ) قال : الشك ، الشاك في الآخرة مثل الشاك في الأولى . نسأل الثبات وحسن اليقين . وأروي أنه سئل عن رجل يقول بالحق ويسرف على نفسه بشرب الخمر ويأتي الكبائر ، وعن رجل دونه في اليقين وهو لا يأتي ما يأتيه فقال صلى الله عليه وآله : أحسنهما يقينا كنائم على المحجة إذا انبته ركبها والأدون الذي يدخله الشك كالنائم على غير طريق لا يدري إذا انبته أيهما المحجة .
2 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد أعرض عن ذكر الله ، واستهان بأمره ، وسكن إلى نهيه ، ونسي اطلاعه على سره . فالوسوسة ما يكون من خارج البدن بإشارة معرفة العقل ، ومجاورة الطبع
هامش
( 1 ) الشورى : 14 . ( 2 ) الدخان : 9 . ( 3 ) الحجرات : 15 . ( 4 ) النجم : 55 . ( 5 ) الأعراف : 102 . ( 6 ) الأنعام : 82 .